السيد المرعشي
418
شرح إحقاق الحق
قال الناصب خفضه الله أقول : الظاهر العموم ، وإن خص فلا دلالة له على النص المقصود ( إنتهى ) أقول وجه استدلال المصنف بهذه الآية على الأفضلية أن هذه الآية مرتبطة بما قبلها ، وهو قوله تعالى : إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ، إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا الآية ، والحاصل كما ذكره فخر الدين الرازي في تفسيره إنه لما كان الله مصليا على نبيه لم ينفك إيذاء الله عن إيذائه ، فإن من آذى الله ، فقد آذى الرسول ( ص ) فبين الله للمؤمنين إنكم إن أتيتم بما أمرتكم وصليتم على النبي كما صليت عليه لا ينفك إيذائكم عن إيذاء الرسول ( ص ) كما يكون على الأصدقاء الصادقين في الصداقة ( إنتهى ) ففي الآية بمقتضى الرواية التي ذكرها المصنف قدس سره دلالة على أن إيذاء علي ( ع ) لا ينفك عن إيذاء الرسول ( ص )